تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفقر والضيق في المعيشة، والضراء: الأسقام والعلل في أجسامهم.

وقيل: البأساء: الجوع والفقر، والضراء: نقص الأموال والأنفس. وقال القتبي: " (البأساء): الفقر وهو البؤس، والضراء: البلاء ".

وفي الكلام حذف، تقديره: ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك رسلًا، فكذبوهم، فأخذناهم.

ومعنى ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ﴾ أي: ليكونوا على رجاء من التضرع، هذا مذهب سيبويه. والتضرع: التفعل من الضراعة، وهو الذل والاستكانة.

قوله: ﴿فلولا إِذْ جَآءَهُمْ بَأْسُنَا﴾ الآية.

" المعنى: فهَلاّ إذ جاءهم بأسنا تضرّعُوا "، أخبر الله عز وجل عنهم أنهم قد بلغ

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ٢٠٢١