تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذلك الفراء وغيره. والضم على النداء يحسن على هذا المعنى.

وحكي الزجاج (أن آزر) صفة، معناه: المخطئ، فيحسن أن يكون صفة للأب، كأنه: " قال لأبيه المخطئ ".

ويحسن أن يكون نداء فيضم على معنى: (يا مخطئ في دينه. وبذلك قرأ يعقوب الحضرمي، والحسن قبله. " وقال الضحاك: معنى آزر: شيخ ".

وذكر أبو حاتم عن ابن عباس: (أإزرا تتخذ) بهمزتين: مفتوحة ومكسورة، من غير ألف في (تتخذ)، نصبه (ب (تتخذ)، جعله مفعولًا من أجله، يكون مأخوذًا من الأزر الذي هو الظهر.

ويجوز أن يكون أصله: " أَوْزْرًا "، ثم أبدل من الواو المكسورة همزة

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ٢٠٧٤