تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وآزر: اسم أبي إبراهيم في قول السدي والحسن وغيرهما، وكان رجلًا من أهل كوثي من قرية بسواد الكوفة، وهو آزر (و" تارح ")، كما يقال: " إسرائيل " و" يعقوب ".

وقال مجاهد: آزر ليس بأبي إبراهيم، إنما هو / اسم صنم.

وقيل: آزر صفة، وهو " المُعْوَج " في كلامهم، كأن إبراهيم عابه بزيغه واعوجاجه، كأنه قال لأبيه ذلك، وهي أشد كلمة قالها إبراهيم لأبيه، ذكر

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ٢٠٧٣