تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى مفعول واحد.

وقوله: ﴿ثْمَّ الذين كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ الآية.

﴿ثْمَّ﴾ لغير مُهلَة، لأن الله قد قضى الآجال كلها قبل خلق كل / شيء، وإنما ﴿ثْمَّ﴾ لإتيان خبر بعد خبر، لا لترتيب زمان بعد زمان.

ومعناه: أن الله يعجب خلقه من هؤلاء الذين يجعلون لله عديلًا ومثيلًا ومساويًا، وهو خلق السماوات والأرض والظلمات والنور، ومن جعلوه عديلًا لا يقدر على شيء من ذلك ولا من غيره، فذلك عجب من فاعله.

وقيل: إنها نزلت في (المانية) الذين يعبدون النور والظلمة يقولون: الخير من النور، والشر من الظلمة، فعدلوا بالله خلقه، وعبدوا

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ١٩٥٧