تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فمن زعم ان شيئا منه مخلوق أو محدث أو زعم ان الكلام من صفة الفعل فهو جهمى ضال مبتدع وأقول ان الله لم يزل متكلما والكلام له صفة ذات ومن زعم ان الله لم يتكلم الا مرة ولا يتكلم الا ما تكلم به ثم انقضى كلامه كفر الله وانه تعالى ينزل إلى سماء الدنيا ومن زعم ان علمه ينزل أو امره ضل ويكلم عباده بلا كيف الرحمن على العرش استوى بلا كيف لا كما قالت الجهمية انه استولى وان الله يخاطب عباده عودا وبدءا ثم ساق المعتقد قال الدارقطني كان بن خزيمة إماما ثبتا معدوم النظير وحكى أبو بشر القطان قال رأى جار لابن خزيمة من أهل العلم كأن لوحا على صورة نبينا صلى الله عليه وسلم وابن خزيمة يصقله فقال المعبر هذا رجل يحيى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو العباس بن سريج وذكر له بن خزيمة فقال يستخرج النكت من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمنقاش أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري سمعت بن خزيمة يقول ليس لأحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا صح الخبر الحاكم سمعت محمد بن صالح بن هانئ سمعت بن خزيمة يقول من لم يقر بأن الله على عرشه قد استوى فوق سبع سماواته فهو كافر حلال الدم وكان ماله فيئا وقال أبو الوليد الفقيه سمعت بن خزيمة يقول القرآن كلام الله ومن قال انه مخلوق فهو كافر يستتاب فان تاب والا قتل ولا يدفن

تذكرة الحفاظ · الجزء ٢ · الصفحة ٧٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تذكرة الحفاظج ٢ · ص ٧٢٨