تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1169 بن الزبير الإمام الحافظ العلامة شيخ القراء والمحدثين بالأندلس أبو

جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير بن محمد بن إبراهيم بن زبير بن عاصم الثقفي العاصمي الغرناطي النحوي ولد سنة سبع وعشرين وست مائة وجمع بالسبع على أبي الحسن علي بن محمد الشاري صاحب لابن عبيد الله الحجري وعلي أبي الوليد إسماعيل بن يحيى الأزدي العطار صاحب محمد بن حسنون الحميري وسمع في سنة خمس وأربعين وبعدها من سعيد بن محمد الحفار وأبي زكريا يحيى بن أبي الغصن وإسحاق بن إبراهيم بن عامر الطوسي بفتح الطاء ومحمد بن عبد الرحمن بن جوير البلنسي وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد الكماد وخلق كثير وسمع السنن الكبير للنسائي من أبي الحسن الشاري بسماعه لجميعه من أبي محمد بن عبيد الله وعني بهذا الشأن ونظر في الرجال وخرج وألف وعمل تاريخا للأندلسيين ذيل به على الصلة لابن بشكوال وأفاد الناس في القراءات عللها ومعرفة طرقها وأحكم العربية وتصدر مدة وتخرج به الأصحاب أخذ عنه الإمام أبو حيان النحوي وأبو القاسم محمد بن محمد بن سهل وأبو عبد الله محمد بن القاسم بن رمان وأبو عبد الله بن المرابط النازل ببيت المقدس وصاحبنا أبو القاسم بن عمران الحضرمي السبتي وعدة ورأيت إجازته بالسبع لابن سهل وقد صدرها بخطبة فائقة الحسن من انشائه توفي سنة ثمان وسبع مائة بغرناطة وفيها توفي بقية المسندين أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين السلمي بن الموازيني بدمشق عن أربع وتسعين سنة والمعمرة المسندة أم عبد الله فاطمة بنت سليمان بن عبد الكريم الأنصاري المقرئ بدمشق وقد اشرفت على التسعين والمسند جمال الدين أحمد بن إسماعيل بن عبد القوي بن عزون بمصر له سماع في سنة خمس وعشرين وست مائة ومسند العراق شيخ المستنصرية شرف الدين إسماعيل بن علي بن الطبال الأزجي وله سبع وثمانون سنة ونصف والمسند جمال الدين إبراهيم بن علي بن محمد بن أحمد بن حمزة بن الحبوبي الثعلبي بمصر والإمام محدث القاهرة شمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن سامة الطائي المقدسي الحنبلي كهلا وشيخ القراء جمال الدين إبراهيم بن غالي البدوي الحميري بدمشق عن نحو من ستين سنة والمسند شهاب بن علي المحسني صاحب بن رواح والمسند فخر الدين يوسف بن أحمد بن عيسى المشهدي الصوفي كهلا بمصر وأم عمر خديجة بنت عمر بن أحمد بن أبي جرادة بحماة عن بضع وثمانين سنة وقد قل من يعتني بالآثار ومعرفتها في هذا الوقت في مشارق الأرض ومغاربها على رأس السبع مائة أما المشرق وأقاليمه فغلق الباب وانقطع الخطاب والله المستعان وأما المغرب وما بقي من جزيرة الأندلس فيندر من يعتني بالرواية كما ينبغي فضلا عن الدراية

تذكرة الحفاظ · الجزء ٤ · الصفحة ١٤٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تذكرة الحفاظج ٤ · ص ١٤٨٤