1046 مكي بن عبد السلام بن الحسين الحافظ الإمام أبو العباس الرميلي
المقدسي أحد الجوالين سمع محمد بن يحيى بن سلوان المازني وأبا عثمان بن ورقاء وعبد العزيز بن أحمد النصيبي وعبد العزيز بن الضراب وأبا القاسم بن الحنائي وعبد الباقي بن فارس وأبا جعفر بن المسلمة وأبا الغنائم بن المأمون والحسين بن أحمد الطرابلسي ورحل إلى مصر ودمشق وطرابلس وبغداد والبصرة والكوفة وواسط والموصل وآمد وميافارقين وغير ذلك سمع منه هبة الله الشيرازي وعمر الرواس وحدث عنه محمد بن علي بن محمد المهرجانى بمرو وأبو سعد عمار بن طاهر بهمذان وأبو القاسم بن السمرقندي ببغداد وجمال الإسلام أبو الحسن السلمي وحمزة بن كروس بدمشق وآخرون مولده في أول سنة اثنتين وثلاثين وأربع مائة قال بن النجار مكي من الحفاظ ورحل وحصل وكان مفتيا في مذهب الشافعي سمع بن سلوان قال المؤتمن الساجي كانت الفتاوى تجيئه من مصر ومن الساحل ودمشق وقيل إنه شرع في تأليف تاريخ بيت المقدس ولما دخلت الفرنج وملكوا بيت المقدس في شعبان سنة اثنتين وتسعين وأربع مائة أسروا الرميلى ونودى عليه في البلاد ليفك بألف دينار بما عرفوا انه من علماء المسلمين فلم يفتكه أحد فقتل صبرا بظاهر أنطاكية وكان صدوقا متثبتا يكاد ان يعد من الحفاظ وقال غيث الأرمنازى قتلوه بالحجارة في ثاني عشر شوال سنة اثنتين وتسعين عند بيروت قلت وقتلوا في بيت المقدس نحوا من سبعين الفا ودام في أيديهم تسعين سنة فافتتحه السلطان صلاح الدين وفيها مات مقرئ دمشق أبو البركات بن طاوس عن تسع وسبعين سنة والمسند أبو الحسين أحمد بن عبد القادر بن يوسف ومسند بلخ أبو القاسم أحمد بن محمد بن محمد الخليلي الدهقان وله مائة سنة وسنة والعلامة أبو تراب عبد الباقى بن يوسف المراغى بنيسابور ومسند مصر القاضى أبو الحسن علي بن الحسن الخلعى الشافعي عن ثمانية وثمانين سنة والمسند أبو الحسن بن أيوب ببغداد