أي الأعمال أحب إلى الله عملا عملنا به فأنزل الله سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون قال عبد الله بن سلام قرأها علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا قال أبو سلمة قرأها علينا بن سلام وذكر سلسلة قراءتها إلى زاهر
991 الصاحبان الحافظان أبو جعفر أحمد بن محمد بن محمد بن عبيدة الأموي
الطليطلي المعروف بابن ميمون ورفيقه ونظيره أبو إسحاق بن شنظير سمع بن ميمون بطليطلة من عبد الله بن أمية وخلق وبقرطبة مع صاحبه أبي إسحاق من أبي جعفر بن عون الله وأبي عبد الله بن مفرج وعباس بن أصبغ وأبي محمد بن عبد المؤمن واتحلا إلى المشرق فحجا وسمعا من أبي بكر المهندس وأبي عدي عبد العزيز بن علي بن القريء وأبي بكر الأدفوي وخلائق ثم رجع بن ميمون إلى بلده ورحل الناس إليه قال بن مظاهر كان من أهل العلم والفهم حافظا للفقه راويه للحديث دقيق الذهن في جميع العلوم ذا أخلاق وآداب مع الفضل والزهد الفائق والورع مقبلا على طريق الآخرة لم يتأهل قلما يجوز عليه في كتبه مع كثرتها وهم ولا خطأ كانت كتبه وكتب صاحبه أصح كتب بطليطلة مات في شعبان سنة أربع مائة وصلى عليه صاحبه عاش سبعا وأربعين سنة