1113 الباقدارى الحافظ العالم المحدث أبو بكر محمد بن أبي غالب بن أحمد
بن مرزوق البغدادي الضرير قدم من باقدار في صباه وتلا على جماعة وسمع الحديث من أبي محمد سبط الخياط وأبي بكر بن الزاغونى وابن ناصر وطبقتهم فأكثر قال بن الدبيثي انتهى اليه معرفة رجال الحديث وحفظه وكان المعتمد عليه فيه وقال أبو الفتوح بن الحصرى كان آخر من بقى من حفاظ الحديث من الأئمة قال بن الدبيثي سمعت غير واحد من شيوخنا يذكرون أبا بكر الباقدارى ويصفونه بالحفظ ومعرفة الرجال والمتون مع كونه ضريرا مقصورا الا انه كان حفظه حسن الفهم بلغني ان بن ناصر كان يراجعه في أشياء ويصير إلى قوله وقال أبو محمد المنذري كان أحد حفاظ بغداد المشهورين بمعرفة الرجال والتقدم مع ضرره قلت توفى في آخر سنة خمس وسبعين وخمس مائة كهلا وقد انتهى علو الرواية بن ابنته عجبيبة في وقتها أنبأنا أبو حامد بن الصابوني وعدة عن محمد بن سعيد الحافظ انا عبد الله بن عمر الوكيل انا أبو بكر محمد بن أبي غالب الحافظ انا أبو بكر بن الزاغونى وسعيد بن البناء وابن المادح قالوا انا أبو نصر الزينبي انا محمد بن عمر الوراق انا عبد الله بن أبي داود ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا سعد هو بن الصلت ثنا الأعمش عن أبي سفيان عن أنس بن مالك قال توفيت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج بجنازتها وخرجنا معه فرأيناه كئيبا حزينا ثم دخل قبرها فخرج ملتمع اللون فسألناه عن ذلك فقال إنها كانت امرأة مسقامة فذكرت شدة الموت وضغطة القبر فدعوت الله فخفف عنها قرأته على أبي المعالي الزهرى الزاهد عن أكمل بن أبي الأزهر سماعا انا سعيد بن البناء مثله