تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بن سعيد فسبح الدارقطني فوقف القارىء فتلا يا شعيب أصلواتك تأمرك قال الخطيب حدثني أبو نصر بن ماكولا قال رأيت كأني أسأل عن حال الدارقطني في الآخرة فقيل لي ذلك يدعى الإمام في الجنة قلت أخذ الدارقطني الحروف عن بن مجاهد وتلا على النقاش وابن ثوبان وأحمد بن محمد الديباجي وعلى بن ذاويه القزاز وتصدر في آخر أيامه للاقراء أيضا توفى في ثامن ذي القعدة سنة خمس وثمانين وثلاث مائة أخبرنا إبراهيم بن علي الفقيه إجازة انا داود بن ملاعب انا محمد بن عمر القاضى انا عبد الصمد بن علي انا علي بن عمر الحافظ نا علي بن عبد الله بن مبشر نا محمد بن حرب النشائى نا علي بن يزيد الصدائي عن فطر عن حكيم بن جبير عن إبراهيم عن علقمة قال قال علي عهد الي النبي صلى الله عليه وسلم ان الأمة ستغدر بك من بعدي وبه قال الدارقطني غريب من حديث أبي عمران عن أبي شبل عن علي رضي الله عنه تفرد به حكيم وتفرد به عنه فطر بن خليفة وتفرد به علي الصدائي عن فطر ولا نعلم حدث به غير محمد بن حرب ولم نكتبه الا عن شيخنا وكان ثقة

926 بن النحاس المصري الحافظ الامام الصدوق أبو العباس أحمد بن محمد بن

عيسى بن الجراح بن النحاس المصري نزيل نيسابور أول سماعه كان في سنة خمس وثلاث مائة وكتب بمصر والحجاز والعراق والشام وأصبهان وخراسان والجبال

تذكرة الحفاظ · الجزء ٣ · الصفحة ٩٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تذكرة الحفاظج ٣ · ص ٩٩٥