1164 الأبيوردي الإمام المحدث الحافظ المفيد زين الدين أبو الفتح محمد بن
أحمد بن أبي بكر الأبيوردي الصوفي الشافعي نزيل القاهرة ولد سنة إحدى وست مائة ظنا وطلب الحديث في كهولته فسمع من كريمة الزبيرية والسخاوي والضياء الحافظ وطبقتهم وأصحاب السلفي وابن عساكر ثم نزل إلى أصحاب البوصيري والخشوعي ثم نزل إلى تصحاب بن باقا وابن الزبيدي وكتب الكثير وتعب وسود المعجم وقلما روى عوضه الله بالعفو والمغفرة قال الشريف في الوفيات كان حريصا على التحصيل صابرا على كلف الإستفادة سمعت منه وكان من أهل الدين والصلاح والعفاف وله فهم وفيه تيقظ خرج معجمه ووقف أجزاءه وكتبه وتوفي في حادي عشر جمادي الأولى سنة سبع وستين وست مائة قلت روى عنه الدمياطي بيتين من نظمه وقال توفي بخانقاه سعيد السعداء وفيها توفي الإمام الزاهد تقي الدين أحمد بن عبد الواحد بن مري الحوراني بالمدينة النبوية عن أربع وثمانين سنة والمسند زين الدين إسماعيل بن عبد القوي بن عزون الأنصاري والإمام مجد الدين عبد المجيد بن أبي الفرج الروذراوري اللغوي بدمشق وشيخ الصعيد الإمام مجد الدين علي بن وهب بن مطيع القشيري المالكي بن دقيق العيد عن خمس وثمانين سنة وشيخ الشافعية بمصر نصير الدين أبو البركات المبارك بن يحيى بن الطباخ المصري عن ثمانين سنة ومدرس الحنبلية بدمشق الشيخ تاج الدين مظفر بن عبد الكريم بن نجم بن الحنبلي رحمة الله عليهم أجمعين