أبي بكر الطرازي والحافظ أبي بكر الجوزقي وأبي الحسين القنطري وأبي طاهر بن خزيمة وزاهر بن أحمد الفقيه وإبراهيم بن محمد بن موسى السرخسي ونحوهم بنيسابور وجعفر بن فناكي بالري والحافظ أحمد بن علي السليماني ببيكند ومحمد بن أحمد الغنجار ببخارى وأبي سعد الإدريسي بسمرقند وعلي بن محمد بن عمر الفقيه بالري وأبي الفضل محمد بن أبي الحسين الحدادي بمرو رأيت له مسند بهز بن حكيم وطرق حديث الطير سمع منه أبو سعيد محمد بن أحمد بن حسين النيسابوري في سنة إحد وأربعين وأربع مائة أخبرنا أحمد بن عبد الكريم بن الأغلاقي أنا نصر بن جرو أنا أبو طاهر السلفي أخبرنا محمد بن أبي منصور البزاز بالري أنا محمد بن أحمد بن حمدان الحافظ أنا محمد بن الحسين القاضي بمرو نا إسحاق بن إبراهيم التاجر العدل نا يوسف بن عيسى نا سفيان بن عيينة عن عبيد الله بن أبي بكر يعني بن عمرو بن حزم أنه سمع أنسا يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يتبع الميت ثلاث أهله وماله وعمله فيرجع أهله وماله ويبقى عمله
1001 النعيمي الحافظ العلامة أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن بن محمد بن
نعيم البصري نزيل بغداد روى عن أحمد بن محمد بن العباس الأسفاطي وأحمد بن عبيد الله النهرديري ومحمد بن عدي المنقري وأبي أحمد العسكري ومحمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ وعبد الله بن اليسع الأنطاكي وعلي بن عمر السكري وابن المظفر وخلق قال الخطيب كتبت عنه وكان حافظا عارفا متكلما شاعرا أنبأنا أبو الغنائم القيسي أنا الكندي أنا الشيباني أنا الخطيب أخبرني علي بن أحمد النعيمي أنا محمد بن أحمد بن الفيض الأصبهاني ثقة نا علي بن عبد الحميد الغضائري نا الحسين بن الحسن المروزي نا بشر بن السري عن سفيان الثوري عن عبيد الله بن عمر عن القاسم عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما جعل الطواف بالبيت والسعي لإقامة ذكر الله عز وجل رواه البرقاني عن النعيمي في جمعه لحديث الثوري والصواب عن الثوري عن عبيد الله بن أبي زياد عن القاسم كذا يرويه وكيع وأبو نعيم عن الثوري قال الخطيب حدثني الأزهري قال وضع النعيمي على بن المظفر حديثا عن أشعث ثم تنبه أصحاب الحديث على ذلك فخرج النعيمي عن بغداد وغاب حتى مات بن المظفر ومات من عرف قصته ثم عاد إلى بغداد وسمعت الصوري يقول لم أر ببغداد أحدا أكمل من النعيمي قال قد جمع معرفة الحديث والكلام والأدب ودرس شيئا من فقه الشافعي قال وكان البرقاني يقول هو كامل في كل شيء لولا بأو فيه مات النعيمي في ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين وأربع مائة وأظنه بلغ التسعين