الله عز وجل أصلح بين الناس إذا تفاسدوا وحبب بينهم إذا تباغضوا يحيى هذا بصري نزل بغداد تركه الدارقطني وغيره مات سنة تسعين ومائة وقد اخرج له أبو داود في سننه
871 بن سعد الحافظ العلامة أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعد النيسابوري
الحاجي البزاز أحد الاثبات ذكره الحاكم وحدث عنه وقال كتب الكثير وجمع الشيوخ والأبواب والملح ولم يرحل سمع محمد بن إبراهيم البوشنجي وأحمد بن النضر وإبراهيم بن أبي طالب والسراج وطبقتهم ثم كتب عن أربع طبقات بعدهم وقد سألت عنه عبد الله بن شيرويه فقال ثقة مأمون توفي أبو محمد فجأة في سنة تسع وأربعين وثلاث مائة هو في عشر الثمانين أخبرنا أحمد بن تاج الأمناء عن أبي روح البزاز انا أبو القاسم المستملي انا أبو بكر البيهقي نا أبو عبد الله الحافظ حدثني عبد الله بن سعد الحافظ نا محمد بن إسحاق الثقفي نا محمد بن عثمان بن كرامة نا خالد بن مخلد عن سليمان بن بلال أخبرني شريك عن عطاء عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عادى لي وليا فقد بارزني بالحرب الحديث آخره واكره مساءته أخرجه البخاري والظاهر انه لم يروه عن خالد غير بن كرامة قال البيهقي ورواه أيضا عبد الواحد عن مولاه عروة عن