1147 البكري المحدث العالم المفيد الرحال المصنف صدر الدين أبو علي الحسن
بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عمروك القرشي التيمى البكري النيسابوري ثم الدمشقي المحتسب الصوفي سفير الدولة بن أبي عبد الله بن شيخ الشيوخ أبي الفتوح مولده بدمشق سنة أربع وسبعين وخمس مائة وسمع بمكة قديما من جده لأمه أبي حفص الميانشى وبدمشق من حنبل وابن طبرزد وبنيسابور من المؤيد بن محمد وزينب الشعرية وبهراة من أبي روح عبد المعز بن محمد وبمرو من أبي المظفر بن السمعاني وبأصبهان من أبي الفتوح محمد بن الجنيد وعين الشمس الثقفية وحفصة بنت حمكا وببغداد من عبد العزيز بن الأخضر وبمصر والموصل وهمذان وإربل وعنى بهذا الشأن وعمل اربعى البلدان وطرق من كذب علي وشرع في عمل تاريخ ذيل لدمشق وغير ذلك وحدث بالكتب الطوال سمع منه الشيخ تقي الدين بن الصلاح وروى عنه لدمياطى والعماد بن البالسي والبدر بن التوزي وأبو الفتح القرشي وأبو عبد الله بن الزراد وتاج الدين أحمد بن مزين والزين أبو بكر المري وخلق سواهم ولي حسبة دمشق ومشيخة الشيوخ وعظم في دولة المعظم وليس هو بالقوي ضعفه عمر بن الحاجب فقال كان إماما عالما لسنا فصيحا مليح الشكل أحد الرحالين الا انه كان كثير الدعاوى عنده مداعبة ومجون داخل الأمراء وجدد مظالم سألت الحافظ بن عبد الواحد عنه فقال بلغني أنه كان يقرأ على الشيوخ فإذا اتى على كلمة مشكلة تركها ولم يبينها وسألت الزكى البرزالى عنه فقال كان كثير التخليط قلت ثم في الآخر صلح حاله وابتلى بالفالج قبل موته بسنوات ثم تحول في آخر عمره إلى مصر فمات بها في ذي الحجة سنة ست وخمسين وست مائة أخبرنا أبو بكر بن يوسف المقرىء انا الحسن بن محمد التيمى انا عبد المعز بن محمد انا زاهر بن طاهر انا أحمد بن الحسين انا أبو عبد الله الحافظ انا أبو العباس المحبوبى بمرو ثنا سعيد بن مسعود ثنا النضر بن شميل ثنا شعبة عن عبد الملك بن عمير سمعت أبا سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن اصدق بيت قاله الشاعر ألا كل شيء ما خلا الله باطل رواه البخاري من طريق غندر عن شعبة