فلما بلغ الثمانين لزمه أصحابنا بالليل والنهار حتى سمعوا منه كتاب العلل له وهو نيف وثمانون جزءا وسمعوا منه الشيوخ وسائر المصنفات وصحبته نيفا وعشرين سنة بالليل والنهار فما اعلم اني علمت ان الملك كتب عليه خطيئة وحدثنا أبو علي الحافظ في مجلسه قال حدثني أبو الحسين بن يعقوب وهو اثبت من حدثنا عنه اليوم فذكر حديثا قال وتوفي في خامس ذي القعدة سنة ثمان وستين وثلاث مائة عن ثلاث وثمانين سنة رحمه الله تعالى أخبرنا بلال المغيثي انا بن رواح انا أبو طاهر الحافظ انا القاسم بن الفضل نا محمد بن الحسن املاء ثنا محمد بن محمد بن يعقوب الحافظ نا أيوب بن سليمان البزاز نا جعفر بن نوح نا محمد بن عيسى الطباع نا عبثر بن القاسم عن العلاء بن ثعلبة عن طاوس عن واثلة بن الأسقع قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك إلى ما لا يريبك
896 أبو الشيخ حافظ أصبهان ومسند زمانه الامام أبو محمد عبد الله بن محمد
بن جعفر بن حيان الأنصاري صاحب المصنفات السائرة ويعرف بابي الشيخ ولد سنة أربع وسبعين ومائتين وسمع في سنة أربع وثمانين وهلم جرا وكتب العالي والنازل ولقي الكبار سمع من جده لامه الزاهد محمود بن الفرج وإبراهيم بن سعدان ومحمد بن عبد الله بن الحسن بن حفص الهمذاني رئيس أصبهان ومحمد بن أسد المديني وأحمد بن محمد بن علي الخزاعي وأبي بكر