صلى الله عليه وسلم من قرأ في ليلة تنزيل السجدة واقتربت وتبارك كن له نورا أو حرزا من الشيطان ورفع في الدرجات
838 النجاد الإمام الحافظ الفقيه شيخ العلماء ببغداد أبو بكر أحمد بن
سلمان بن الحسن بن إسرائيل البغدادي الحنبلي ولد سنة ثلاث وخمسين ومائتين سمع يحيى بن جعفر بن الزبرقان وأحمد بن ملاعب والحسن بن مكرم وأبا داود السجستاني وأبا بكر بن أبي الدنيا وأحمد بن محمد البرتي وإسماعيل بن إسحاق وهلال بن العلاء وطبقتهم قال الخطيب كان صدوقا عارفا صنف كتابا كبيرا في السنن وكان له بجامع المنصور حلقة قبل الجمعة للفتوى وحلقة بعدها للاملاء حدث عنه أبو بكر القطيعي والدارقطني وابن شاهين والحاكم وابن منده وابن رزقويه وأبو الحسين بن بشران أن وأخوه أبو القاسم وأبو علي بن شاذان وأبو بكر بن مردويه وخلق كثير وكان أبو الحسن بن رزقويه يقول أبو بكر النجاد بن صاعدنا وقال أبو إسحاق الطبري كان النجاد يصوم الدهر ويفطر كل ليلة على رغيف فيترك منه لقمة فإذا كان ليلة الجمعة تصدق برغيفه واكتفي بتلك اللقم وقد صنف النجاد كتابا في الفقه والاختلاف قال الدارقطني حدث النجاد من كتاب غيره ما لم يكن في أصوله قال الخطيب كان قد أضر فلعل بعضهم قرأ عليه ذلك