تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1051 أبو الفتيان عمر بن عبد الكريم بن سعدويه بن مهمت الدهستانى الرواسي

الحافظ الجوال سمع أبا حفص بن مسرور وأبا الحسين الفارسي وأبا عثمان الصابوني وطبقتهم بنيسابور والقاضي أبا يعلى الحنبلي وابن المسلمة وابن النقور ببغداد والحافظ أبا مسعود البجلي وغيره بدهستان وسمع بدمشق ومصر ومرو والجزيرة وسمع بحران من مبادر بن علي بن مبادر وصنف وجمع وأكثر جدا وكان إماما مبرزا في هذا الفن روى عنه شيخه أبو بكر الخطيب وأبو حامد الغزالي وصحح عليه الصحيحين وأبو حفص عمر بن محمد الجرجاني ومحمد بن عبد الواحد الدقاق والفقيه نصر بن إبراهيم المقدسي وهبة الله بن الأكفانى وإسماعيل بن محمد التيمى الحافظ ومحمد بن الحسن الجويني ومحمد بن يحيى فقيه نيسابور وآخرون وروى عنه السلفي بالإجازة خرج من طوس إلى مرو لزيارة الإمام أبي بكر السمعاني وقد كان استدعاه ليأخذ عنه ويستفيد منه فسار فأدركته المنية بسرخس في ربيع الآخر سنة ثلاث وخمس مائة كما هو مؤرخ على بلاطة قبره قال الحافظ أبو جعفر محمد بن علي الهمذاني ما رأيت في تلك الديار احفظ من أبي الفتيان لا بل في الدنيا كلها كان كتابا جوالا دار الدنيا في طلب الحديث لقيته بمكة ورأيت الشيوخ يثنون عليه ويحسنون القول فيه ثم لقيته بجرجان وصار من إخواننا

تذكرة الحفاظ · الجزء ٤ · الصفحة ١٢٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تذكرة الحفاظج ٤ · ص ١٢٣٧