وحجر بن حجر قالا أتينا العرباض بن ساريه وهو الذي نزل فيه ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم فسلمنا عليه وقلنا أتينا زائرين وعائدين ومقتبسين وذكر الحديث
925 الدارقطني الامام شيخ الإسلام حافظ الزمان أبو الحسن علي بن عمر بن
أحمد بن مهدي البغدادي الحافظ الشهير صاحب السنن مولده سنة ست وثلاث مائة وسمع البغوي وابن أبي داود وابن صاعد والحضرمي وابن دريد وابن نيروز وعلي بن عبد الله بن مبشر ومحمد بن القاسم المحاربي وأبا علي محمد بن سليمان المالكي وأبا عمر القاضي وأبا جعفر أحمد بن البهلول وابن زياد النيسابوري وبدر بن الهيثم القاضي وأحمد بن القاسم الفرائضي وأبا طالب الحافظ وخلائق ببغداد والبصرة والكوفة وواسط وارتحل في كهولته إلى مصر والشام وصنف التصانيف الفائقة حدث عنه الحاكم وأبو حامد الإسفرايينى وتمام الرازي والحافظ عبد الغني الأزدي وأبو بكر البرقاني وأبو ذر الهروي وأبو نعيم الأصبهاني وأبو محمد الخلال وأبو القاسم بن المحسن وأبو طاهر بن عبد الرحيم والقاضي أبو الطيب الطبري أبو بكر بن بشران وأبو القاسم حمزة السهمي وأبو محمد الجوهري وأبو الحسين بن الآبنوسي وعبد الصمد بن المأمون وأبو الحسين بن المهتدى بالله وأمم سواهم قال الحاكم صار الدارقطني أوحد عصره في الحفظ والفهم والورع