الحجاج حدثني محمد بن إسحاق صاحبنا نا زكريا بن يحيى نا عبد الله بن يوسف بحديث في الاستسقاء وكتب لي أحمد بن عبد الرحمن بن القاسم من الفسطاط يذكر ان محمد بن الربيع الجيزي حدثهم حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم حدثني محمد بن إسحاق بن خزيمة حدثنا موسى بن خاقان نا إسحاق الأزرق عن سفيان عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد عن بن عباس قال لما اخرجوا نبيهم قال أبو بكر علمت انه سيكون قتال قال أبو بكر القفال كتب أبو محمد بن صاعد إلى بن خزيمة يستجيزه كتاب الجهاد فأجازه له قال الحاكم حدثني أبو بكر محمد بن حمدون وجماعة الا ان أبا بكر اعرفهم بالواقعة قال لما بلغ بن خزيمة من السن والرياسة والتفرد بهما ما بلغ كان له أصحاب صاروا انجم الدنيا مثل أبي علي الثقفى وأبي بكر بن إسحاق الصبغى خليفة بن خزيمة في الفتوى واحسن الجماعة تصنيفا وسياسة في مجالس السلاطين وأبي بكر بن أبي عثمان وهو آدبهم وأكثرهم جمعا للعلوم وأبي محمد يحيى بن منصور وكان من أكابر البيوتات واعرفهم بمذهب بن خزيمة واصلحهم للقضاء فلما ورد منصور الطوسي كان يختلف الذين سميناهم حسدهم واجتمع مع أبي عبد الرحمن الواعظ فقالا هذا امام لا يسرع في الكلام وينهى عنه وقد نبغ له أصحاب يخالفونه وهو لا يدرى فانهم على مذهب الكلابية فاستحكم طمعهما في إيقاع الوحشة بينهم قال الحاكم سمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق يقول كان من قضاء الله
تذكرة الحفاظ · الجزء ٢ · الصفحة ٧٢٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تذكرة الحفاظج ٢ · ص ٧٢٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي