تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ،أَنَّ رَجُلاً قَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ،فَقَالَ الْقَوْمُ : مَالَهُ مَالَهِ،فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : أَرَبٌ مَالَهُ،قَالَ رَسُولُ اللهِ : تَعْبُدُ اللَّهَ لاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا،وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ،وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ،وَتَصِلُ الرَّحِمَ ذَرْهَا،قَالَ : كَأَنَّهُ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ. (1)

وعَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتُ : مُرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ . قَالَ : عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ ؛ فَإِنَّهُ لاَ عِدْلَ لَهُ . ثُمَّ أَتَيْتُهُ الثَّانِيَةَ فَقَالَ لِي : عَلَيْكَ بِالصِّيَامِ." (2)

وعَنْ عِيَاضِ بْنِ مَرْثَدٍ،أَوْ مَرْثَدِ بْنِ عِيَاضٍ،عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ،أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ،أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ،قَالَ : هَلْ مِنْ وَالِدَيْكَ مِنْ أَحَدٍ حَيٌّ ؟ قَالَ لَهُ مَرَّاتٍ : قَالَ : لاَ،قَالَ : فَاسْقِ الْمَاءَ،قَالَ : كَيْفَ أَسْقِيهِ ؟ قَالَ : اكْفِهِمْ آلَتَهُ إِذَا حَضَرُوهُ،وَاحْمِلْهُ إِلَيْهِمْ إِذَا غَابُوا عَنْهُ." (3)

ففي هذه الأحاديث السؤال واحد والجواب مختلف،فقد راعى - صلى الله عليه وسلم - ظروف كل سائل،وأجابه على ضوء ذلك .

ومثله حديث متى الساعة وقد ن فالسؤال واحد والجواب مختلف .

ففي مشكل الآثار للطحاوي : " بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي أَحَبِّ النَّاسِ كَانَ إِلَيْهِ

قَالَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ : " مَرَرْتُ، فَإِذَا عَلِيٌّ، وَالْعَبَّاسُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ قَاعِدَانِ، فَقَالَا: يَا أُسَامَةُ اسْتَأْذِنْ لَنَا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ عَلِيًّا وَالْعَبَّاسَ بِالْبَابِ يَسْتَأْذِنَانِ قَالَ: " أَتَدْرِي مَا جَاءَ بِهِمَا ؟ "، قُلْتُ: لَا، قَالَ: " لَكِنِّي أَدْرِي، ائْذَنْ لَهُمَا " فَدَخَلَا، فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ: فَاطِمَةُ ابْنَةُ مُحَمَّدٍ " قَالَ: إِنِّي لَسْتُ أَسْأَلُ عَنِ النِّسَاءِ، قَالَ: " مَنْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ، وَأَنْعَمْتُ عَلَيْهِ: أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ " قَالَ عَلِيٌّ: ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ: " ثُمَّ أَنْتَ "

(1) - صحيح ابن حبان - (8 / 37)(3246) صحيح

(2) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (7 / 391)(22149) 22501- صحيح

(3) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (7 / 662)(23124) 23512- حسن

الأساليب النبوية في التعليم · الصفحة ٣١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأساليب النبوية في التعليمص ٣١٣