تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ألا ترى أن الصائم يقتصر علي مجرد النية فيصير شارعًا في الصوم، والإحرام مشابه للصيانة من وجوه، وإن كان مشابها للصلاة من بعض الوجوه.

وأما إذا وجدت نية الهدي وانضم إلي النية تقليد أو إشعار من غير أن يتلفظ بلفظ ففيه قولان: أحدهما: يصير هديا. ولو اقتصر علي مجرد لم يصب هديا|.

والفرق بينهما: أن الإشعار عادة الهدايا، والعادة تنزل اللفظ [في مواضع

الجمع والفرق = الفروق · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجمع والفرق = الفروقج ٢ · ص ٢٥٩