تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والفرق بين الحالتين: أنه إذا تمتع بالنساء احتمل أن يكون حدثه في طواف العمرة وأنه لم يكن خارجًا منها حين ظن أنه خارج منها ففسدت العمرة بالجماع، فلما أهل بالحج كان مدخلًا حجًا على عمرة فاسدة. وأصحابنا في ذلك فريقان. منهم من يقول: لا تدخل الحجة على العمرة الفاسدة، وإنما تدخل على العمرة الصحيحة، فلا حج له عند هؤلاء. وفريق يقولون: تدخل الحجة على العمرة الفاسدة، وتصير الحجة فاسدة، فلا يحصل له الحج صحيحًا عند الفريق الثاني.

الجمع والفرق = الفروق · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجمع والفرق = الفروقج ٢ · ص ٢٤٠