تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبمثله لو كان أبعدهما من مكة أبعد من طريقه التي يسلكها، وأقربهما إلى مكة أقرب إلى الطريق لم يلزمه الإحرام عند محاذاة الأبعد، والمستحب له الإحرام.

والفرق بينهما: أن الميقاتين إذا كانا سواء في القرب من الطريق، فمتى حاذي الأول ميقاتًا ليس على طريقه ميقات أقرب منه إليه، فلم يكن له ميقات أولى منه، فوجب الإحرام عند محاذاته، فصارت منزلته منزلة من مر على ذي الحليفة وقصده النسك لزمه الإحرام منها، وإن كانت الجحفة

الجمع والفرق = الفروق · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجمع والفرق = الفروقج ٢ · ص ٢٢١