نفسه واعتمر عن غيره، أو اعتمر عن زيد وحج عن عمرو، لم يكن متمتعًا في أحد القولين.
والفرق [بين وقوع النسكين عن شخص واحد وبين] وقوعهما عن شخصين في حكم التمتع: أن المتمتع: هو من يجمع بين عمرته وحجته جمعًا صحيحًا كاملًا مع استباحة الاستمتاع بين النسكين، خلاف القارن، ولهذا شرطنا أن يجمع في العام الواحد بين حجة وعمرة، وشرطنا [أن يأتي بالعمرة في أشهر الحج؛ ليكون ذلك نوعًا من الجمع،
الجمع والفرق = الفروق · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٣