تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثُمَّ في إحدَى وَسِتينَ جَذَعَةٌ ولها أربعُ سِنينَ، ثُمَّ في سِتٍّ وسبعينَ بنتا لبونٍ، ثُمَّ في إحدى وتسعينَ حِقَّتَانِ إلى مائةٍ وعشرينَ، فَإذَا زَادَتْ واحِدَةً فَفِيهَا ثَلاثُ بَناتِ لبونٍ .................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

«فَإِذَا بَلغَتْ سِتًّا وَثَلاثِينَ إِلى خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ فَفِيهَا بِنْتُ لبُونٍ أُنْثَى، فَإِذَا بَلغَتْ سِتًّا وَأَرْبَعِينَ إِلى سِتِّينَ فَفِيهَا حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الجَمَل» (1) والحِقَّة ما تم لها ثلاث سنين، سميت بذلك لأنها استحقت أن تركب وأن يحمل عليها، واستحقت أن يطرقها الفحل.

قوله: (ثُمَّ في إحدَى وَسِتينَ جَذَعَةٌ ولها أربعُ سِنينَ) لحديث أنس - رضي الله عنه -: «فَإِذَا بَلغَتْ وَاحِدَةً وَسِتِّينَ إِلى خَمْسٍ وَسَبْعِينَ فَفِيهَا جَذَعَةٌ» والجذعة -بالذال المعجمة- ما تم لها أربع سنين، لأنها تُجْذِعُ إذا سقط سِنُّهَا.

وهذا السِّنُّ هو أعلى سِنٍّ يجب في الزكاة فهو غاية كمالها، لأنه غاية الحسن دراً ونسلاً وقوة، واعتبر في الجميع الأنوثة لما فيها من رفق الدَّرِّ والنسل.

قوله: (ثُمَّ في سِتٍّ وسبعينَ بنتا لبونٍ، ثُمَّ في إحدى وتسعينَ حِقَّتَانِ إلى مائةٍ وعشرينَ) لحديث أنس - رضي الله عنه -: «فَإِذَا بَلغَتْ سِتًّا وَسَبْعِينَ إِلى تِسْعِينَ فَفِيهَا بِنْتَا لبُونٍ، فَإِذَا بَلغَتْ إِحْدَى وَتِسْعِينَ إِلى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَفِيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الجَمل».

قوله: (فَإذَا زَادَتْ واحِدَةً فَفِيهَا ثَلاثُ بَناتِ لبونٍ) لحديث أنس - رضي الله عنه -: «فَإِذَا زَادَتْ عَلى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ، فَفِي كُل أَرْبَعِينَ بِنْتُ لبُونٍ، وَفِي كُل خَمْسِينَ

(1) تقدم تخريجه أول "الزكاة".

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ٨٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ٨٨٢