تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: (والدَّرَاهِمُ: ثَلاثَةٌ) أي: وإن قال: له عليَّ دراهمُ، فُسِّرَت الدراهم بثلاثة، لأنه جمع، وأقل الجمع ثلاثة.

قوله: (والمُجْمَلُ: يُفَسِّرُهُ بالمُحْتَمِلِ) المراد بالمجمل: ما احتمل أمرين فأكثر على السواء، وهو ضد المفسَّر.

واللَّهُ سُبْحَانَهُ أعلَمُ بِالصَّوَابِ، وَإِلَيهِ المَرْجِعُ والمَآبُ ............................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فإذا أقر بشيء مجمل طلب منه تفسيره، فإن فسره بما يحتمله صح، كما لو قال: له عليَّ شيء، أو له عليَّ كذا، ثم فسره بألف ريال، أو بشاة ونحوهما قبل تفسيره، لأن الكلام يحتمل ذلك.

فإن فسره بما ليس بمال كقشر جوزة، أو حبة بر، ونحوهما لم يقبل تفسيره، لأنه اعترف بحق عليه، وما ذكره لا يكون عليه، لأنه لا يثبت في الذمة، ولو قال: له عليَّ ألف، ثم فسره بجنس واحد من ريالات أو دنانير أو فسره بأجناس قُبِلَ منه ذلك، لأن لفظه يحتمله.

قوله: (واللَّهُ سُبْحَانَهُ أعلَمُ بِالصَّوَابِ) ختم المؤلف {هذا الكتاب برد العلم بالصواب إلى الله تعالى، المحيط بكل شيء علماً.

قوله: (وَإِلَيهِ المَرْجِعُ والمَآبُ) أي: إلى الله تعالى المرجع بعد الموت لميقات يوم معلوم، للجزاء على الأعمال، والفصل بين الخلائق، قال تعالى: {إِلَيْهِ

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ٢٤٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ٢٤٦٥