تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتابُ الإِقرارِ

الإقرار لغة: مصدر أقر بالشيء يقر إقراراً: إذا اعترف به، فهو مقر.

وشرعاً: اعتراف الإنسان بما عليه للغير من الحقوق.

والأصل فيه الكتاب والسُّنة والإجماع، أما الكتاب فقوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آَتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ • ((((((((لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ ((((((((((((((وَأَخَذْتُمْ عَلَى ((((((((((((((((((((((((((((((((((((﴾ (1)، وقال تعالى: ﴿وَآَخَرُونَ ((((((((((((((((((((((((((﴾ (2)، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ إِلَى امْرَأَةِ هَذَا، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا» (3).

وأجمع المسلمون على صحة الإقرار، لأنه إخبار بالحق على وجه لا تهمة فيه ولا ريبة، لأن العاقل لا يكذب على نفسه في شيء يضر بها.

والإقرار له ارتباط بكثير من العقود، وأهمها البيوع، ولذا جعله بعض الفقهاء بعد البيوع، وبعضهم يختم به كتاب الفقه، لأن من كان آخر كلامه من الدنيا: «لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ دَخَلَ الجَنَّةَ» (4)، وبعضهم يختم بكتاب العتق، تفاؤلاً بأن يعتقه الله من النار.

(1) سورة آل عمران، الآية (81).

(2) سورة التوبة، الآية (102).

(3) تقدم تخريجه في باب "الوكالة".

(4) تقدم في أول "الجنائز".

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ٢٤٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ٢٤٥٣