تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَلزَمُهُمْ التَّميُّزُ عَن المُسلِمِينَ بِحَذْفِ مَقادِمِ رؤوسِهِم، وَتَرْكِ الفَرْقِ، وَكُنَى المُسلِمِينَ، وَيركَبُونَ عَرْضَاً لا بِسَرْجٍ، ويَلبَسُونَ غِيَارَاً، ويُشَدُّ فَوقَ ثِيَابِهِم الزُّنَّارُ، ويُجعَلُ فِي العَمائِمِ خِرقَةٌ ..........................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (يَلزَمُهُمْ التَّميُّزُ عَن المُسلِمِينَ بِحَذْفِ مَقادِمِ رؤوسِهِم، وَتَرْكِ الفَرْقِ) أي: يلزم أهل الذمة أن يتميزوا عن المسلمين بحلق مقدم رؤوسهم، بأن يجزوا نواصيهم، ولا يفرقوا شعورهم، فيجعلوا بعضه إلى اليمين وبعضه إلى اليسار، وإنما تكون شعورهم جُمَّةً، وذلك بأن يجمعوا الشعر على الناصية.

قوله: (وَكُنَى المُسلِمِينَ) أي: يلزمهم التَّميُّز عن المسلمين بترك كنى المسلمين نحو: أبي القاسم، وأبي عبد الله، ونحو ذلك مما هو الغالب في المسلمين.

قوله: (وَيركَبُونَ عَرْضَاً لا بِسَرْجٍ) أي: ويلزمهم التَّميُّز عن المسلمين -أيضاً- بركوبهم، فيركبون دوابهم عرضاً، رجلاه إلى جانب، وظهره إلى جانب، بدون سرج، والسَّرج: هو ما يوضع على ظهر الدَّابة للراكب.

قوله: (ويَلبَسُونَ غِيَارَاً) أي: يلبسون علامة يتميزن بها عن غيرهم، ليعرفوا، فيلبسون ثوباً يخالف لونه بقية ثيابهم، والغيار: بكسر الغين، علامة أهل الذمة.

قوله: (ويُشَدُّ فَوقَ ثِيَابِهِم الزُّنَّارُ) وهو بضم الزاي ونون مشددة مفتوحة بوزن تُفاح، وهو حزام النصارى يجعل فوق الثياب.

قوله: (ويُجعَلُ فِي العَمائِمِ خِرقَةٌ) أي: ومما يتميَّزُون به أن يجعلوا في عمائمهم خرقة، يخالف لونها لون العمامة، ليحصل التميُّز.

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ٢٣٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ٢٣٩٠