تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هِيَ كُلُّ طَاهِرٍ غَيرُ مُضرٍّ وَلا مُسْكِرٍ ......................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (هِيَ كُلُّ طَاهِرٍ غَيرُ مُضرٍّ وَلا مُسْكِرٍ) اعلم أن الأطعمة نوعان:

1 - حيوانية: والحيوان، بري وبحري.

2 - غير حيوانية، مثل النبات والثمار والجامدات والمائعات.

وقد ذكر المصنف ضابطاً لكل نوع، فالأطعمة غير الحيوانية لها ثلاثة أوصاف:

الوصف الأول: أن يكون الطعام طاهراً لا نجساً، كالدم والميتة وغير ذلك، لقوله تعالى: ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ (((((((((عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ ((((((((فَإِنَّهُ ((((((﴾ (1) ولا متنجساً، لأنه خبيث تأثر بالنجاسة واختلط بها، وقد حرم الله أكل الخبيث، ولما سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن فأرة وقعت في سمن وماتت فيه، قال: «أَلقُوهَا وَمَا حَولَهَا وَكُلُوهُ» (2).

والوصف الثانِي: ألا يكون فيه مضرة، كالسموم ونحوها، مما ثبتت مضرته، لأنه يقتل غالباً، فيحرم أكله لإفضائه إلى الهلكة، قال تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى (((((((((((((﴾ (3)، وقال تعالى: ﴿وَلَا ((((((((((((أَنْفُسَكُمْ﴾ (4)، والنهي عن قتل

(1) سورة الأنعام، الآية (145).

(2) أخرجه البخاري (5540).

(3) سورة البقرة، الآية (195).

(4) سورة النساء، الآية (29).

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ٢٢٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ٢٢٥٠