تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأُنْمُلةِ إبْهَامٍ نِصفُ عُشْرِهَا، ومُنَقِّلَةٍ عُشْرٌ وَنِصْفٌ، وَجَائِفَةٍ وَدَامِغَةٍ وَآمَّةٍ ثُلُثُهَا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المَوَاضِحِ خَمْسٌ مِنْ الإِبِلِ» (1).

قوله: (وأُنْمُلةِ إبْهَامٍ نِصفُ عُشْرِهَا) الإبهام: الإصبع الغليظة التي في طرف الأصابع، والأنملة: إحدى الأنامل، وهي عقد الأصابع ففي أنملة الإبهام نصف عشر الدية خمس من الإبل، لأن دية الأُصْبع عشر من الإبل، وفي الإبهام مفصلان، أما بقية الأصابع ففي كل إصبع ثلاث مفاصل، وستأتي.

قوله: (ومُنَقِّلَةٍ عُشْرٌ وَنِصْفٌ) المنقلة بكسر القاف المشددة، هي التي توضح العظم وتهشمه وتنقل العظام من موضع إلى موضع. وفيها عشر الدية ونصف العشر أي: خمسة عشر من الإبل، لحديث عمرو بن حزم - رضي الله عنه -: «وَفِي المُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ مِنْ الإِبلِ»، وفي حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده مثل ذلك (2).

قوله: (وَجَائِفَةٍ وَدَامِغَةٍ وَآمَّةٍ ثُلُثُهَا) الجائفة: هي الطعنة التي تبلغ الجوف من بطن، أو ظهر، أو صدر، أو نحر، والدامغة: هي الشجة التي تبلغ الدماغ ولا حياة معها، والآمَّة: وهي المأمومة، هي التي تبلغ الدماغ ولا يبقى بينها وبين الدماغ إلا جلدة رقيقة، ولهذا تسمى أم الدماغ، ففي كل واحد منها ثلث

(1) أخرجه أبو داود (4566)، والترمذي (1390)، والنسائي (8/ 57)، وابن ماجه (2655)، وأحمد (11/ 589) من طرق عن عمرو بن شعيب، وسنده حسن.

(2) أخرجه أحمد (11/ 602) من طريق ابن إسحاق، وهو مدلس، وقد عنعنه، لكن تابعه ابن جريح، عن عمرو بن شعيب، والحديث له شواهده، فانظر: "الإرواء" (7/ 326) وتعليق محققي المسند.

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ٢١٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ٢١٢٦