تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: (وَلأَهْلِ الشَّامِ، ومِصْرَ، والمغرِبِ: الجُحْفَةُ) الشام إقليم معروف يمتد من شمال نهر الفرات إلى شبه جزيرة سيناء شرقاً وغرباً، ومن شمال صحراء العرب إلى ساحل البحر الأبيض جنوباً وشمالاً، ومصر البلد المعروف، والمغرب معروف.

ولليمنِ: يَلَمْلَمُ، وَلِنَجْدٍ: قَرْنٌ ....................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

والجُحْفَةُ: بضم الجيم وسكون الحاء كانت قرية جامعة على طريق المدينة من مكة، وكان اسمها "مَهْيَعَة" فاجتحفها السيل وحمل أهلها، وتقع إلى الجنوب الشرقي من رابغ بما يقارب (15) كيلاً.

وهي خراب الآن، ويُحرم الناس من رابغ، قبلها بمسافة يسيرة، وتبعد مدينة رابغ عن مكة (186) كيلاً تقريباً، وهي قريبة من الطريق السريع بين مكة والمدينة، وقد بُني مسجد ميقات الجحفة ومرافقه سنة (1406هـ).

فإن قيل: ما الذي جاء بأهل مصر، والمغرب إلى الجحفة؟

فالجواب: لأنهم يأتون عن طريق البر فيمرون بالجحفة، لأن قناة السويس لم تكن موجودة آنذاك، فكان الناس يأتون من إفريقيا إلى آسيا عن طريق البر.

قوله: (ولليمنِ: يَلَمْلَمُ) بفتح الياء، ويجوز إبدالها همزة، فيقال: ألملم، وهو اسم جبل من جبال تهامة على ليلتين من مكة، ويسمى الآن السعدية.

قوله: (وَلِنَجْدٍ: قَرْنٌ) نجد: اسم لما يمتد من العراق إلى الحجاز شرقاً وغرباً، ومن اليمن إلى الشام جنوباً وشمالاً.

وقَرْنٌ بسكون الراء، وفي الحديث: «قرْنُ المنَازِل» وهو اسم لجبل أو وادٍ ذي منازل ينسب إليها، وهو ميقات أهل نجد، ويحرم منه الآن جميع حجاج

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ١٠٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ١٠٨١