تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «يُهِلُّ أَهْلُ المَدِينَةِ مِنْ ذِي الحُليفَةِ ... » الحديث (1). قال الحافظ ابن حجر: "يستفاد منه: أن السؤال عن مواقيت الحج كان قبل السفر

لأَهَلِ المَدِينةِ: ذو الحُلَيفَةِ، وَلأَهْلِ الشَّامِ، ومِصْرَ، والمغرِبِ: الجُحْفَةُ ...........

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من المدينة" (2).

والمواقيت قسمان:

1 - مكانية: وهي المقصود بالبحث هنا.

2 - زمانية: وسيذكرها المصنف في آخر الباب.

قوله: (لأَهَلِ المَدِينةِ: ذو الحُلَيفَةِ) بضم الحاء وفتح اللام، تصغير الحلفاء، نبت معروف ينبت في هذا المكان.

وهي قرية تعرف الآن بـ"أبيار علي" قيل: إنها سميت بذلك لوجود بئر فيها تسميه العامة "بئر علي" يزعمون أنَّ علياً - رضي الله عنه - قاتل الجن بها، وهذا كذب لا أصل له (3).

وهي أبعد المواقيت عن مكة (4)، وتبعد عن المدينة حوالي (11) كيلاً، مع أنها الآن قد اتصلت بالمدينة، وتبعد عن مكة (420) كيلاً تقريباً، وقد ذكر الفقهاء أنها تبعد عن مكة عشر مراحل، والمرحلة تساوي (40) كيلاً تقريباً، لأن جدة مرحلتان وهي (80) كيلاً.

(1) أخرجه البخاري (133)، وهو عند مسلم (1182) لكن بدون الجملة المذكورة.

(2) "فتح الباري" (1/ 230).

(3) انظر: "مجموع الفتاوى" (26/ 99 - 100)، "وفاء الوفاء" (4/ 1195).

(4) انظر: "شرح العمدة" لابن تيمية (1/ 317)، "المنتقى من فرائد الفوائد"لابن عثيمين ص (51).

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ١٠٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ١٠٨٠