تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ما) في نسخة: "فأعرف كما" (يعرف الرجل) أي: غيره يعني: أنسى شيئا ثم أذكره فأعرف أنه هو بعينه.

6605 - حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي رضي الله عنه، قال: كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم ومعه عود ينكت في الأرض، وقال: "ما منكم من أحد إلا قد كتب مقعده من النار أو من الجنة" فقال رجل من القوم: ألا نتكل يا رسول الله؟ قال: "لا، اعملوا فكل ميسر. ثم قرأ: ﴿فأما من أعطى واتقى﴾ [الليل: 5] الآية".

[انظر: 1362 - مسلم: 2647 - فتح: 11/ 494].

(عبدان) هو لقب عبد الله بن عثمان. (عن أبي حمزة) هو محمد بن ميمون السكري (ينكت) بفوقية آخره أي: يضرب. (وقال) في نسخة: "قال" بلا واو. (من النار أو من الجنة) (أو) للتنويع أو بمعنى: الواو. (فقال رجل) هو سراقة بن مالك بن جعشم كما في مسلم (¬1). (ميسر) أي: لما خلق له، ومر الحديث في الجنائز (¬2).

AUTO 5 - باب العمل بالخواتيم

.

(باب: العمل بالخواتيم) جمع خاتمة.

6606 - حدثنا حبان بن موسى، أخبرنا عبد الله، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل ممن معه يدعي الإسلام: "هذا من أهل النار" فلما حضر

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٥٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٥٣١