تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الملعونة في القرآن} [الإسراء: 60] قال: "هي شجرة الزقوم".

[انظر: 3888 - فتح: 11/ 504].

(الحميدى) هو عبد الله بن الزبير. (سفيان) أي: ابن عيينة.

(عمرو) أي: ابن دينار.

(﴿والشجرة الملعونة﴾) أي: الملعون آكلوها، والمعنى: جعلناها فتنة للناس حيث قالوا: النار تحرق الشجر فكيف تنبته بما دل عليه قوله: تخرج في أصل الجحيم أي: تنبت فيه مخلوقة من جوهر لا تأكله النار كسلاسلها وأغلالها وعقاربها وحياتها، ومر الحديث في سورة الإسراء (¬1).

AUTO 11 - باب تحاج آدم وموسى عند الله

(باب: تحاج آدم وموسى عند الله) أي: بيان ذلك، والعنديه عندية اختصاص وتشريف لا عندية مكان.

6614 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال: حفظناه من عمرو، عن طاوس: سمعت أبا هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "احتج آدم وموسى، فقال له موسى: يا آدم أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة، قال له آدم: يا موسى اصطفاك الله بكلامه، وخط لك بيده، أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة؟ فحج آدم موسى، فحج آدم موسى " ثلاثا قال سفيان: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.

[انظر: 3409 - مسلم: 2652 - فتح: 11/ 505].

(سفيان) أي: ابن عيينة.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٥٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٥٣٨