6616 - حدثنا مسدد، حدثنا سفيان، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تعوذوا بالله من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء".
[انظر: 6347 - مسلم: 2707 - فتح: 11/ 513].
(سفيان) أي: ابن عيينة. (عن سمي) هو مولى أبي بكر. (وشماتة الأعداء) هي فرح العدو بنكبة تنزل بمن يعاديه، ومر الحديث في الدعوات (¬1).
AUTO 14 - باب ﴿يحول بين المرء وقلبه﴾ [الأنفال: 24]
.
(باب: يحول بين المرء وقلبه) أي: في قوله تعالى: ﴿واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه﴾ [الأنفال: 24] أي: فلا يستطيع أن يؤمن ولا أن يكفر إلا بإرادته.
6617 - حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن، أخبرنا عبد الله، أخبرنا موسى بن عقبة، عن سالم، عن عبد الله، قال: كثيرا مما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحلف: "لا ومقلب القلوب".
[6628، 7391 - فتح: 11/ 513].
(عن عبد الله) أي: ابن عمر. (لا ومقلب القلوب) أي: مقلب أعراضها وأحوالها من الإرادة ونحوها إذ حقيقة القلب لا ينقلب.
حدثنا علي بن حفص، وبشر بن محمد، قالا: أخبرنا عبد الله، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن صياد: "خبأت لك خبيئا" قال: الدخ، قال: "اخسأ، فلن تعدو قدرك" قال عمر: ائذن لي فأضرب عنقه، قال: "دعه، إن يكن هو فلا تطيقه، وإن لم يكن هو فلا خير لك في قتله".
[انظر: 1354 - مسلم: 2930 - فتح: 11/ 513].
(فلا تطيقه) أي: لأنه لا بد أن يخرج آخر الزمان فيفسد ويقتله