تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عيسى عليه الصلاة والسلام لسبق ذلك في علم الله، فلا تقدر على قتل من سبق في علمه تعالى أنه يخرج ويفسد، ومر الحديث في الجنائز (¬1).

AUTO 15 - باب ﴿قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا﴾ [التوبة: 162]

قضى. قال مجاهد: ﴿بفاتنين﴾ [الصافات: 162]: "بمضلين إلا من كتب الله أنه يصلى الجحيم ﴿قدر فهدى﴾ [الأعلى: 3]: "قدر الشقاء والسعادة، وهدى الأنعام لمراتعها".

6619 - حدثني إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا النضر، حدثنا داود بن أبي الفرات، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، أن عائشة رضي الله عنها، أخبرته: أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون، فقال: "كان عذابا يبعثه الله على من يشاء، فجعله الله رحمة للمؤمنين، ما من عبد يكون في بلد يكون فيه، ويمكث فيه لا يخرج من البلد، صابرا محتسبا، يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له، إلا كان له مثل أجر شهيد".

[انظر: 3474 - فتح: 11/ 514].

(باب ﴿قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا﴾ قضى) أي: قضاه لنا ف (قضى) تفسير لكتب. (﴿بفاتنين﴾) في قوله تعالى: ﴿ما أنتم عليه بفاتنين (162)﴾ [الصافات: 162] أي: (بمضلين إلا من كتب الله أنه يصلى الجحيم) أي: فإنه يصلاها أي: يدخلها، ومر حديث الباب في كتاب: الطب (¬2).

AUTO 16 - باب ﴿وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله﴾ [الأعراف: 43]

﴿لو أن الله هداني لكنت من المتقين (57)﴾ [الزمر: 57].

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٥٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٥٤٢