تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(الرشك) صفة ليزيد وهو بكسر الراء وسكون المعجمة وبكاف قيل: معناه: القسام، وقيل: كبير اللحية، ولقب به؛ لكبرها حتى قيل: إن عقربا دخلت فيها ومكثت ثلاثة أيام لا يدري بها (قال رجل) هو عمران بن حصين أبهم نفسه لغرض (فلم يعمل العاملون؟) أي: إذا سبق القلم بذلك فلا يحتاج العامل إلى العمل؛ لأنه سيصير إلى ما قدر له. و (لما يسر له) بكسر السين، وفي نسخة: "ولما ييسر" بتحتيتين وفتح السين.

AUTO 3 - باب: الله أعلم بما كانوا عاملين

(باب: الله أعلم بما كانوا عاملين) أي: من خير وشر.

6597 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين، فقال: "الله أعلم بما كانوا عاملين".

[انظر: 1383 - مسلم: 2660 - فتح: 11/ 493].

(سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أولاد المشركين) أي: أيدخلون الجنة؟. (الله أعلم بما كانوا عاملين) قيل: قال ذلك قبل علمه بأنهم من أهل الجنة على الصحيح من ثلاثة أوجه: ثانيها: أنهم من أهل النار وعليه الأكثر. وثالثها: الوقف، وقوله: (أعلم بما كانوا عاملين) أي: أعلم بما لا يكون أن لو كان كيف يكون فأحرى أن يعلم ما يكون، ومر الحديث في الجنائز (¬1).

6598 - حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: وأخبرني عطاء بن يزيد: أنه سمع أبا هريرة، يقول: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٥٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٥٢٦