تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# لله فتقول: ﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ [البقرة: 156] ومر في الجنائز (¬1).

6603 - حدثنا حبان بن موسى، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن الزهري، قال: أخبرني عبد الله بن محيريز الجمحي: أن أبا سعيد الخدري، أخبره: أنه بينما هو جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم جاء رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله، إنا نصيب سبيا ونحب المال، كيف ترى في العزل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوإنكم لتفعلون ذلك، لا عليكم أن لا تفعلوا، فإنه ليست نسمة كتب الله أن تخرج إلا هي كائنة".

[انظر: 2229 - مسلم: 1438 - فتح: 11/ 494].

(عبد الله) أي: ابن المبارك. (يونس) أي: ابن يزيد الأيلي.

(جاء رجل) هو أبو صرمة بن قيس، أو سعيد، أو مجدي بن عمرو الضمري. (إنا نصيب سبيا) أي: جواري مسبيات. (في العزل) هو نزع الذكر من الفرج قبل الإنزال وهو مكروه عندنا؛ لأنه طريق إلى قطع النسل. (نسمة) أي: نفس.

6604 - حدثنا موسى بن مسعود، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة رضي الله عنه، قال: "لقد خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم خطبة، ما ترك فيها شيئا إلى قيام الساعة إلا ذكره"، علمه من علمه وجهله من جهله، إن كنت لأرى الشيء قد نسيت، فأعرف ما يعرف الرجل إذا غاب عنه فرآه فعرفه.

[مسلم: 2891 - فتح: 11/ 494].

(سفيان) أي: الثوري.

(ما ترك فيها شيئا) أي: هو كائن. (إن كنت لأرى الشيء) إن: مخففة من الثقيلة. (قد نسيت) في نسخة: "قد نسيته ثم أتذكره" (فأعرف

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٥٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٥٣٠