ومر الحديث في سورة بني إسرائيل وغيرها (¬1).
4995 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، أنبأنا أبو إسحاق، سمع البراء بن عازب رضي الله عنه، قال: "تعلمت سبح اسم ربك الأعلى قبل أن يقدم النبي صلى الله عليه وسلم".
(أبو الوليد) هو هشام بن عبد الملك الطيالسي. (قبل أن يقدم النبي) أي: إلى المدينة.
4996 - حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش، عن شقيق، قال: قال عبد الله: "لقد تعلمت النظائر التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرؤهن اثنين اثنين، في كل ركعة"، فقام عبد الله ودخل معه علقمة، وخرج علقمة فسألناه، فقال: عشرون سورة من أول المفصل على تأليف ابن مسعود، آخرهن الحواميم: حم الدخان و ﴿عم يتساءلون﴾ [النبأ: 1].
[انظر: 775 - مسلم 8224 - فتح: 9/ 39]
(عبدان) هو عبد الله بن عثمان. (عن أبي حمزة) هو محمد بن ميمون السكري. (عن شقيق) أي: ابن سلمة.
(عبد الله) أي: ابن مسعود. (آخرهن الحواميم حم الدخان و ﴿عم يتساءلون (1)﴾) أي: على ترتيب تأليف ابن مسعود، وإلا فعلى التأليف المشهور ليس أخرهن (حم الدخان) لأنها ليست من المفصل على المشهور. ومر سرد السور العشرين في الصلاة في باب: الجمع بين السورتين (¬2). واختلف في ترتيب المصحف العثماني هل كان باجتهاد من الصحابة، أو توقيفي، أو بعضه توقيفي وبعضه باجتهاد منهم، والجمهور على الأول، وأما ترتيب الآيات: فتوقيفي بلا شك