تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# كيت وكيت) بفتح التاء وكسرها كلمتان يعبر بهما عن الجمل الكثيرة، وسبب الذم ما في ذلك من الإشعار بعدم الاعتناء بالقرآن والتعهد له.

(بل نسي) بضم النون وتشديد السين المكسورة.

وفي الحديث: كراهة أن يقول: نسيت كذا لتضمنه التساهل والتغافل في تلاوة القرآن. (واستذكروا القرآن) عطف على جملة: (بئس ما) أي: واطلبوا من أنفسكم ذكره بالمحافظة على قراءته كما مر. (تفصيا) بفتح الفاء وتشديد المهملة أي: تفلتا. (من صدور الرجال) متعلق ب (تفصيا) (من النعم) متعلق ب (أشد) والنعم هنا: الإبل. (عثمان) أي: ابن أبي شيبة. (جرير) أي: ابن عبد الحميد. (عن منصور) أي: ابن المعتمر. (نحوه) أي: نحو الحديث السابق. (تابعه) أي: محمد بن عرعرة. (بشر) أي: ابن عبد الله المروزي. (وتابعه) أي: ابن عرعرة أيضا. (عن عبدة) أي: ابن لبابة.

5033 - حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تعاهدوا القرآن، فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصيا من الإبل في عقلها".

[مسلم: 791 - فتح: 9/ 79]

(أبو أسامة) هو حماد بن أسامة. (عن بريد) أي: ابن عبد الله.

AUTO 24 - باب القراءة على الدابة

(باب القراءة على الدابة) أي: باب بيان جوازها.

5034 - حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا شعبة، قال: أخبرني أبو إياس، قال: سمعت عبد الله بن مغفل، قال: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة وهو يقرأ على راحلته سورة الفتح".

[انظر: 4281 - مسلم: 794 - فتح: 9/ 83]

(أبو إياس) هو معاوية بن قرة المزني، وأراد البخاري بهذا

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٣٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٣٠٦