تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 12 - [باب] فضل سورة الفتح

.

(باب: فضل سورة الفتح) أي: باب بيان ما جاء في فضلها.

5012 - حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسير في بعض أسفاره، وعمر بن الخطاب يسير معه ليلا، فسأله عمر عن شيء، فلم يجبه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم سأله فلم يجبه، ثم سأله فلم يجبه، فقال عمر: ثكلتك أمك، نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات، كل ذلك لا يجيبك، قال عمر: فحركت بعيري حتى كنت أمام الناس، وخشيت أن ينزل في قرآن، فما نشبت أن سمعت صارخا يصرخ بي، قال: فقلت: لقد خشيت أن يكون نزل في قرآن، قال: فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه، فقال: "لقد أنزلت علي الليلة سورة لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس، ثم قرأ: ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا﴾ [الفتح: 1].

[انظر: 4177 - فتح: 9/ 58]

(نزرت رسول الله) أي: ألححت عليه. (فما نشبت) أي: لبثت.

ومر الحديث في تفسير سورة الفتح (¬1).

AUTO 13 - [باب] فضل ﴿قل هو الله أحد﴾ [الإخلاص: 1]

.

[فيه عمرة، عن عائشة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -].

[7375]

(باب) ساقط من نسخة. (فضل ﴿قل هو الله أحد (1)﴾) أي: باب بيان ما جاء في فضلها. (فيه) أي: في فضلها.

5013 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، أن رجلا سمع رجلا يقرأ: قل هو الله أحد يرددها، فلما أصبح جاء

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٢٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٢٩٤