تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 14 - [باب فضل] المعوذات

(باب: فضل المعوذات) أي: باب بيان ما جاء في فضلها.

5016 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح بيده رجاء بركتها".

[انظر: 4439 - مسلم: 2192 - فتح: 9/ 62]

5017 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا المفضل بن فضالة، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه، ثم نفث فيهما فقرأ فيهما: قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات".

[5748، 6319 - فتح: 9/ 62]

(ثم نفث فيهما فقرأ فيهما) إن كانت القراءة بعد النفث فذاك، أو قبله وهو -الظاهر فالكلام فيه تقدير كما في قوله تعالى: ﴿فإذا قرأت القرآن فاستعذ﴾ والمعنى هنا: جمع كفيه ثم عزم على النفث فيهما فقرأ فيهما.

AUTO 15 - باب نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن

(باب: نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن) في نسخة: "عند القرآن". أي: باب بيان ما جاء في ذلك.

5018 - وقال الليث: حدثني يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أسيد بن حضير، قال: بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة، وفرسه مربوطة عنده، إذ جالت الفرس فسكت فسكتت، فقرأ فجالت الفرس، فسكت وسكتت الفرس، ثم قرأ فجالت الفرس فانصرف، وكان ابنه يحيى قريبا منها، فأشفق أن تصيبه فلما

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٢٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٢٩٦