CHECK 2 - باب نزل القرآن بلسان قريش والعرب ﴿قرآنا عربيا﴾
2 - باب نزل القرآن بلسان قريش والعرب. ﴿قرآنا عربيا﴾
[يوسف: 2] ﴿بلسان عربي مبين (195)﴾ [الشعراء: 195].
(باب: نزل القرآن بلسان قريش والعرب) أي: بلغتهما والعطف في ذلك من عطف العام على الخاص. (﴿قرآنا عربيا﴾ ﴿بلسان عربي مبين (195)﴾) ذكره مستدلا به على أن القرآن نزل بلغة العرب.
4984 - حدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب، عن الزهري، وأخبرني أنس بن مالك، قال: "فأمر عثمان، زيد بن ثابت، وسعيد بن العاص، وعبد الله بن الزبير، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أن ينسخوها في المصاحف"، وقال لهم: "إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في عربية من عربية القرآن فاكتبوها بلسان قريش، فإن القرآن أنزل بلسانهم ففعلوا".
[انظر: 3056 - فتح: 9/ 8]
(ينسخوها) أي: الآيات، أو السور، أو الصحف، فإن القرآن نزل بلسانهم، ذكره مستدلا به على أن القرآن نزل بلغة قريش ولا ينافي ما مر من أنه نزل بلغة العرب؛ لأن العرب تشمل قريشا كما مر؛ أو لأنه كما قيل: نزل أولا بلغة قريش ثم أبيح أن يقرأ بلغة غيرهم من بقية العرب. ومر الحديث بشرحه في باب: نزول القرآن بلسان قريش (¬1).
4985 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا همام، حدثنا عطاء، وقال: مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، قال: أخبرني صفوان بن يعلى بن أمية، أن يعلى، كان يقول: ليتني أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ينزل عليه الوحي، فلما كان النبي صلى الله عليه وسلم بالجعرانة عليه ثوب قد أظل عليه، ومعه ناس من أصحابه، إذ جاءه رجل متضمخ بطيب، فقال: يا رسول الله، كيف ترى في رجل أحرم في جبة، بعد ما تضمخ بطيب؟ فنظر النبي صلى الله عليه وسلم ساعة فجاءه الوحي،