# بالتصغير رؤساء اليهود. (وشرط ذلك لنا) أي: إقرارنا في أوطاننا (أخرجت) بالبناء للمفعول. (تعدو) بمهملة من العدو وهو الجري (قلوصك) هي الناقة الشابة. (كانت هذه) في نسخة: "كان ذلك". (هزيلة) تصغير هزلة ضد الجد. (قال) في نسخة "فقال". (من الثمر) بالمثلثة وفتح الميم بيان ل (ما) (مالا) بالنصب تمييز للقيمة (وإبلا وعروضا) معطوفان على (مالا) من عطف الخاص على العام.
(من أقتاب) جمع قتب بالتحريك: وهو رحل الجمل، وقوله: (من أقتاب) إلى آخره بيان للعروض، أو لجميع المتعاطفات.
(عن عبيد الله) أي: ابن عبد الله العمري. (اختصره) أي: حماد ولم يذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (كيف بك؟).
AUTO 15 - باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب وكتابة الشروط
(باب: الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحروب وكتابة الشروط) زاد في نسخة: "مع الناس بالقول" وهو متعلق بالمتعاطفين الأولين لا بالثالث أيضا كما لا يخفى.
2731، 2732 - حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، قال: أخبرني الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة، ومروان، يصدق كل واحد منهما حديث صاحبه، قالا: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية حتى [إذا] كانوا ببعض الطريق، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن خالد بن الوليد بالغميم في خيل لقريش طليعة، فخذوا ذات اليمين» فوالله ما شعر بهم خالد حتى إذا هم بقترة الجيش، فانطلق يركض نذيرا لقريش، وسار النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بالثنية التي يهبط عليهم منها بركت به راحلته، فقال الناس: حل حل