تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 19 - باب من كلم موالي العبد: أن يخففوا عنه من خراجه

(باب: من كلم موالي العبد أن يخففوا عنه من خراجه) الذي قرر عليه، وتقدم الكلام على لفظ: (الموالي).

2281 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: "دعا النبي صلى الله عليه وسلم غلاما حجاما، فحجمه، وأمر له بصاع - أو صاعين، أو مد أو مدين - وكلم فيه، فخفف من ضريبته".

[انظر: 2102 - مسلم: 1577 - فتح: 4/ 459]

(آدم) أي: ابن أبي إياس. (شعبة) أي: ابن الحجاج.

(حجاما) ساقط من نسخة. (بصاع أو صاعين أو مد أو مدين) الشك من شعبة (وكلم) في نسخة: "فكلم". (فيه) أي: وكلم النبي في الغلام مولاه، وهو محيصة ابن مسعود كما مر مع زيادة (¬1).

AUTO 20 - باب كسب البغي والإماء

وكره إبراهيم أجر النائحة، والمغنية وقول الله تعالى: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء، إن أردن تحصنا، لتبتغوا عرض الحياة الدنيا، ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم﴾ [النور: 33] وقال مجاهد: "فتياتكم إماءكم".

(باب: كسب البغي والإماء) أي: النهي عنه، و (البغي) بكسر الغين وتشديد الياء، أي: الزانية، والمراد ب (كسب الإماء): كسبهن بالزنا.

(إبراهيم) أي: النخعي. (وقول الله) بالجر عطف على (كسب) أو

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٣٣