تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأهدر ثنيته، وقال: "أفيدع إصبعه في فيك تقضمها - قال: أحسبه قال - كما يقضم الفحل؟ ".

[انظر: 1848 - مسلم: 1674 - فتح: 4/ 443]

(حدثنا يعقوب) في نسخة: "حدثني يعقوب". (ابن جريج) هو عبد الملك بن عبد العزيز. (عطاء) أي: ابن أبي رباح.

(العسرة) هي: عزوة تبوك، سميت به؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - ندب الناس إلى الغزو في شدة القيظ، وكان وقت طيب الثمرة، فعسر ذلك عليهم.

(فكان) أي: الغزو. (فكان لي أجير) أي: للخدمة. (فأندر) بدال مهملة، أي: أسقط. (ثنيته) أي: فلم يوجب له دية ولا قودا. (تقضمها) بفتح الضاد أفصح من كسرها، أي: تأكلها بأطراف أسنانك. (الفحل) أي: الذكر من الإبل ونحوها.

2266 - قال ابن جريج: وحدثني عبد الله بن أبي مليكة، عن جده، بمثل هذه الصفة: أن رجلا عض يد رجل، فأندر ثنيته، "فأهدرها أبو بكر رضي الله عنه".

[فتح: 4/ 443]

(عبد الله ابن أبي مليكة) نسبة إلى جده؛ وإلا فهو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة زهير، أو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة بن عبد الله بن زهير، فاسم أبي مليكة على الأول: زهير، وعلى الثاني: عبد الله بن زهير.

(بمثل هذه الصفة) في نسخة: "بمثل هذه القصة".

AUTO 6 - باب من استأجر أجيرا فبين له الأجل ولم يبين العمل

(¬1)

لقوله: ﴿إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين﴾ [القصص: 27] إلى قوله:

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ١٣