(درهما) إنما لم [يجبهم] (¬1) إلى ذلك؛ لئلا يكون في الدين نوع محاباة وكان العباس ذا مال فاستوفيت منه الفدية وصرفت إلى الغانمين.
AUTO 12 - باب عتق المشرك
(باب: عتق المشرك) المصدر مضاف إلى الفاعل، أو إلى المفعول والأول هو المراد، ليطابقه حديث الباب.
2538 - حدثنا عبيد بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، أخبرني أبي، أن حكيم بن حزام رضي الله عنه: أعتق في الجاهلية مائة رقبة، وحمل على مائة بعير، فلما أسلم حمل على مائة بعير، وأعتق مائة رقبة، قال: فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، أرأيت أشياء كنت أصنعها في الجاهلية كنت أتحنث بها - يعني أتبرر بها -؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أسلمت على ما سلف لك من خير".
[انظر: 1436 - مسلم: 123 - فتح: 5/ 169]
(أبو أسامة) هو حماد بن أسامة. (عن هشام) أي: ابن عروة بن الزبير.
(حمل على مائة بعير وأعتق مائة رقبة) أي: في الحج والمراد: بحمل نحر تقربا. (أرأيت) أي: أخبرني. (أتحنث) بمثلثة في آخره (يعني: أتبرر بها) أي: أطلب بها البر والإحسان إلى الناس والتقرب إلى الله تعالى وهذا التفسير من هشام بن عروة. (أسلمت على ما سلف لك من خير) ليس معناه صحة التقرب في حال كفره بل معناه: أنه إذا أسلم ينتفع بذلك الخير. ومر بعض الحديث في باب: من تصدق في الشرك ثم أسلم. من كتاب: الزكاة (¬2).