# عبد بن زمعة: يا رسول الله هذا أخي ابن وليدة زمعة، ولد على فراشه، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ابن وليدة زمعة، فإذا هو أشبه الناس به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هو لك يا عبد بن زمعة، من أجل أنه ولد على فراش أبيه" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "احتجبي منه يا سودة بنت زمعة" مما رأى من شبهه بعتبة، وكانت سودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم.
[انظر: 2053 - مسلم: 1457 - فتح: 5/ 163]
(أبو اليمان) هو الحكم بن نافع. (شعيب) أي: ابن أبي حمزة.
(قالت: إن عتبة) في نسخة: "قالت: كان عتبة". (أخذ سعد) بالتنوين. (يا عبد بن زمعة) بضم (عبد) وفتحه ونصب ابن. (احتجبي منه) أمرها بالاحتجاب منه ندبا واحتياطا لشبهه بعتبة وإلا فقد ثبت نسبه وإخوته لها في ظاهر الشرع. (يا سودة بنت زمعة) بضم سودة وفتحها ونصب (بنت) كنظيره السابق، وغرض البخاري: من الحديث قول عبد ابن زمعة: أخي ابن وليدة زمعة ولد على فراشه مع حكمه - صلى الله عليه وسلم - لابن زمعة بأنه أخوه، فإن فيه ثبوت أمية الأمة. ومر الحديث أوائل كتاب: البيوع، في باب: تفسير المشبهات (¬1).
AUTO 9 - باب بيع المدبر
(باب: بيع المدبر) هو الذي علق سيده عتقه على الموت، وسمي به؛ لأن الموت دبر الحياة؛ أو لأن السيد دبر من دنياه باستخدامه، واسترقاقه وأمر آخرته بإعتاقه.
2534 - حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة، حدثنا عمرو بن دينار، سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: "أعتق رجل منا عبدا له عن دبر،