تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 13 - باب من ملك من العرب رقيقا، فوهب وباع وجامع وفدى وسبى الذرية

وقوله تعالى: ﴿ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء، ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا، هل يستوون الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون﴾ [النحل: 75].

(باب: من ملك من العرب رقيقا فوهب وباع وجامع وفدى) أي: الرقيق (وسبى الذرية) عطف على ملك و (العرب) الجيل المعروف من الناس سواء أقام بالبادية، أم بالمدن. والأعراب: سكان البادية قاله ابن الأثير (¬1). (والذرية) نسل الثقلين يقال: ذرأ الله الخلق أي: خلقهم لكن ترك همزها. (وقوله تعالى) بالجر عطف على من ملك ﴿ضرب الله مثلا عبدا﴾ [النحل: 75] هو بدل من (مثلا) وفي نسخة: بدل ما ذكر، (وقول الله تعالى: ﴿عبدا مملوكا﴾) ميز به العبد من الحر؛ لأن اسم العبد يقع عليهما جميعا؛ لأنهما من عباد الله (﴿لا يقدر على شيء﴾) خرج به المكاتب والمأذون له (ومن) نكرة موصوفة أي: حرا (﴿هل يستوون﴾) أي: العبيد العجزة، والحر المتصرف، لا وما ذكر مثل ضربه الله للكافر والمؤمن، فالعبد المذكور مثل للكافر، والمرزوق الرزق الحسن مثل للمؤمن، أو الأول مثل للوثن، والثاني: للحق تعالى. ووجه مطابقة الآية للترجمة: شمول العبد للعربي والعجمي.

2539، 2540 - حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، ذكر عروة أن مروان، والمسور بن مخرمة، أخبراه أن النبي صلى الله عليه وسلم قام حين جاءه

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٣٢٣