تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# فافرج عنا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة غير أنهم لا يستطيعون الخروج منها"، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "وقال الثالث: اللهم إني استأجرت أجراء، فأعطيتهم أجرهم غير رجل واحد ترك الذي له وذهب، فثمرت أجره حتى كثرت منه الأموال، فجاءني بعد حين فقال: يا عبد الله أد إلي أجري، فقلت له: كل ما ترى من أجرك من الإبل والبقر والغنم والرقيق، فقال: يا عبد الله لا تستهزئ بي، فقلت: إني لا أستهزئ بك، فأخذه كله، فاستاقه، فلم يترك منه شيئا، اللهم فإن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك، فافرج عنا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة، فخرجوا يمشون".

(شعيب) أي: ابن أبي حمزة.

(حتى أووا) بالقصر والمد، والأكثر في اللازم كما هنا القصر، والمتعدي المد، ومصدره إيواء بوزن إفعال، ومصدر أويا بوزن فعول: قيل: قلبت الواو الثانية ياء، وإدغامها في الياء بعدها، وكسر الواو الأولى لمناسبة الياء. (المبيت) محل البيتوتة، ونصب بنزع الخافض، أي: أووا إلى المبيت. (أن تدعوا) بسكون الواو؛ لأنها للجمع، وأصلها: تدعون حذفت النون؛ للنصب بأن. (لا أغبق) بفتح الهمزة، وسكون المعجمة، وكسر الباء وضمها، أي: لا أقدم قبلهما في شرب نصيبهما من اللبن. (أهلا ولا مالا) أي: رقيقا، والغبوق: شرب العشي مقابل الصبوح. (فنأى) بوزن سعى، وفي نسخة: "فناء" بوزن جاء أي: بعد. (فلم أرح) بضم الهمزة وكسر الراء، أي: لم أرجع. (فحلبت) في نسخة: "فحملت". (وكرهت) في نسخة: "فكرهت". (حتى برق الفجر) بفتح الباء وكسر الراء أي: تلألأ وظهر ضوؤه. (عن نفسها) في نسخة: "على نفسها" وهو كناية عن طلب الجماع. (ألمت) بتشديد الميم، وفي نسخة: "ألممت" بفك الإدغام، أي: نزلت. (من السنين) أي:

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٢١